برنامج تدريبي قائم على مهارات العلاج الجدلي السلوكي (DBT) لمساعدة أسر المراهقين على بناء بيت أكثر أمانًا واتزانًا.
صُمم هذا البرنامج خصيصاً لدعم الأسر التي تواجه تحديات وصعوبات يومية مع أبنائها المراهقين
نحن هنا لنقدم لك الأدوات العملية إذا كنت تعاني من صعوبة فتح حوار هادئ، أو تواجه نوبات غضب وتصعيداً مفاجئاً في النقاشات اليومية، أو تلاحظ تقلبات مزاجية تؤثر على استقرار البيت، خصوصاً بعد أن جربت أساليب الشدة واللين دون نتيجة تُذكر؛ لتستعيد الهدوء والتوازن في بيتك
جرّبتم الحزم واللين… وما زالت المشكلة؟ ربما حان وقت منهج أكثر فاعلية.
لقاء تفاعلي أسبوعي لمدة ساعتين، نتعلم فيه المهارات ونتدرّب على تطبيقها في مواقف الحياة اليومية.
لا نلقي باللوم على الأهل ولا على المراهق؛ بل نتدرب على مهارات تُحدث التغيير في بيئة الأسرة بالكامل
لا نتحدث عن الهدوء النظري، بل نتدرب على كيفية التصرف بفاعلية في لحظات الصراخ، التمرد، والتصعيد
لا نكتفي بالشرح؛ بل نقل المهارات لواقعك اليومي بين اللقاءات، ونراجع في كل جلسة التطبيقات العملية لتعديل المسار وضمان ثبات الأثر
خارطة طريق متكاملة من 5 مراحل رئيسية
لن نطلب منك التحمل أكثر، بل سنساعدك على رؤية ما يحدث ببيتك من منظور مختلف، وفهم فلسفة البرنامج وخارطة الطريق.
فهم كيف تتشكل دائرة الصراع، ولماذا لا يوجد "مذنب وحيد"، بل تفاعل أفراد الأسرة مع الحساسية الانفعالية للمراهق.
تعلم اليقظة وملاحظة ما يدور داخلك وداخل ابنك للحظة، قبل ردود الفعل المتسرعة.
التعرف على الأنماط الخفية وأثر الأحكام والمشاعر غير المنظمة في استمرار دائرة الأزمات.
مهارات إيقاف التصعيد في لحظاته الأولى، واكتشاف أن العناية بالنفس جزء أساسي لدعم الأسرة.
المبادئ السلوكية الفعالة لتعزيز السلوك الإيجابي، ولماذا لا يؤدي العقاب وحده للتغيير المنشود.
بناء التغيير تدريجياً وتحويل الأهداف الكبيرة إلى خطوات صغيرة قابلة للنجاح.
الاعتراف بمشاعر ابنك وخبرته دون التنازل عن قيمك أو حدودك الأسرية.
التدرب على التصديق وتجنب الأساليب الخاطئة التي تشعر المراهق بأنه غير مفهوم.
وضع حدود واضحة تحمي الأسرة مع الحفاظ على الاحترام والثقة والتواصل المستمر.
الموازنة بين الحزم والتفهم لقطع الطريق أمام تأرجح الأسرة بين الشدة والتساهل.
توظيف المهارات السابقة لاتخاذ قرارات حكيمة وتحقيق التوازن بين احتياجات المراهق والأسرة.
التعبير عن الاحتياجات بوضوح واحترام لزيادة التعاون والحفاظ على صفاء العلاقة.
خطوات عملية لحل المشكلات بطريقة تشاركية للبحث عن حلول واقعية بدل اللوم.
بناء بيئة يشعر فيها الجميع بالأمان والانتماء، وتصبح مسؤولية الدعم مشتركة.
تجميع كل المهارات في خطة أسرية عملية لمواجهة التحديات المستقبلية بثقة تامة.
لأن التغيير الحقيقي يحتاج إلى وقت ورعاية مستمرة
لمراجعة التطبيق العملي، الإجابة عن التحديات، وتعزيز استخدام المهارات في الحياة اليومية.
لتثبيت ما تحقق من تقدم، مناقشة التحديات الجديدة، ووضع خطة تساعد الأسرة على الاستمرار بثقة.
نعمل بصورة علمية قياسية عبر ثلاثة تقييمات (قَبلي، بعدي، ومتابعة بعد 3 أشهر)
يقيس التغير في السلوك والانفعالات والتكيف لدى المراهق (12-21 سنة) كما يراه الوالدان.
يقيس جودة العلاقة الوالدية، التواصل، المشاركة، الثقة، والانضباط والضغوط المرتبطة بها.
يقيس مستوى الضغوط النفسية التي يدركها الوالدان ومدى التغير فيها عبر مراحل البرنامج.
يقيس قدرة الوالدين على تقبل خبراتهم ومشاعرهم والتعامل معها بصورة صحية سليمة.
يقدّم مجموعات تدريب مهارات العلاج الجدلي السلوكي بانتظام منذ ست سنوات، ويستفيد من خبرته في تدريب المشاركين على تحويل المهارات إلى خطوات قابلة للتطبيق في مواقفهم اليومية.